واصل حزب العدل فعاليات “المدرسة الصيفية للدراسات البرلمانية ٢٠٢٦” اليوم، بجلستين متخصصتين ضمن برنامج “بيت الخبرة البرلماني”، ركزتا على العملية التشريعية ودور البرلمان والأدوات الرقابية، في إطار سعي الحزب إلى بناء كوادر شبابية واعية قادرة على فهم آليات العمل البرلماني والمشاركة الفعالة فيه.
استضافت الجلسة الأولى الدكتور صلاح حسب الله، عضو مجلس النواب الأسبق والمتحدث الرسمي السابق باسم المجلس، الذي قدم شرحاً وافياً لدور البرلمان كمؤسسة تشريعية ورقابية، وتحدث عن مهام النائب ومسؤولياته تجاه ناخبيه والمجتمع، مستعرضاً الأدوات البرلمانية المختلفة التي يمتلكها النائب مثل الاستجواب وطلبات الإحاطة والأسئلة والاقتراحات برغبة، ومناقشات القوانين، بالإضافة إلى دوره المحوري في الرقابة على السلطة التنفيذية والمساهمة في صياغة التشريعات التي تخدم المصلحة العامة.
أما الجلسة الثانية بعنوان “وظائف السلطة التشريعية والرقابة البرلمانية” فقدمها الدكتور عمرو هاشم ربيع، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي استعرض وظائف السلطة التشريعية السياسية والفنية، والعوامل المؤثرة فيها، ثم تناول مفهوم الرقابة البرلمانية وعناصرها وأهدافها مع التركيز على الحالة المصرية ومقارنتها بالأنظمة الأخرى، واستعرض وسائل الرقابة وآلياتها وخصائصها وأسباب ضعفها في مصر، في جو تفاعلي استقبل خلاله أسئلة المتدربين.
وتأتي هاتان الجلستان ضمن سلسلة فعاليات المدرسة الصيفية التي ينظمها حزب العدل بهدف بناء قدرات الشباب والكوادر الحزبية في مجال الدراسات البرلمانية والعمل التشريعي والرقابي، وتزويدهم بالمعرفة العملية والنظرية حول آليات عمل البرلمان المصري، بما يمكنهم من المشاركة بفاعلية في الحياة السياسية والحزبية.
ويحرص حزب العدل من خلال هذه المدرسة على تقديم محتوى تفاعلي يجمع بين الخبرة البرلمانية العملية والتحليل الأكاديمي المتخصص، بما يسهم في إعداد جيل جديد من السياسيين والبرلمانيين القادرين على أداء دورهم الوطني بكفاءة واقتدار


