أصدر الدكتور أحمد دراج، الأمين العام لحزب العدل، قرارًا بتكليف الأستاذ عبد العزيز الشناوي، عضو الهيئة العليا للحزب ورئيس المكتب السياسي السابق، أمينًا للتدريب والتثقيف المركزي، وذلك في إطار خطة الحزب لتطوير منظومة التدريب والتثقيف، ورفع كفاءة الكوادر الحزبية، وتعزيز قدراتها السياسية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي تكليف الشناوي في ضوء خبرته السياسية والتنظيمية الممتدة، وتدرجه في عدد من المواقع القيادية داخل حزب العدل، إلى جانب مشاركته في عدد من التجارب الحزبية والمدنية، وما يمتلكه من خبرة في مجالات العمل السياسي والتنظيمي والتدريب والتأهيل.

وتدرج عبد العزيز الشناوي في عدد من المناصب داخل حزب العدل، حيث تولى منصب أمين الحزب بمحافظة الإسكندرية، ثم القائم بأعمال الأمين العام، قبل أن يتم انتخابه أمينًا عامًا للحزب، كما شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحزب، ويشغل حاليًا عضوية الهيئة العليا.

وشارك الشناوي في عدد من التجارب السياسية والمدنية، حيث كان عضوًا في الحركة المدنية الديمقراطية، وعضوًا بالمكتب التنفيذي للتيار المدني الديمقراطي بالإسكندرية.

وسبق له الانضمام إلى حزب المصريين الأحرار، حيث تولى منصب أمين العمل الجماهيري بمحافظة الإسكندرية، كما شغل في وقت سابق منصب أمين شباب الإسكندرية بحزب الخضر المصري.

وتولى منصب الأمين العام والمؤسس لحملة «رقابة بدون تمويل» لمراقبة الانتخابات، في إطار اهتمامه بالعمل العام وتعزيز المشاركة السياسية والمجتمعية.

وعلى المستوى المهني، يعمل عبد العزيز الشناوي بوزارة النقل، في قطاع النقل البحري، بالإدارة العامة للتخطيط الاستراتيجي والسياسات، كما يعمل باحثًا في مجال النقل البحري.

ويستهدف تكليف الشناوي بأمانة التدريب والتثقيف المركزي تطوير برامج التدريب والتثقيف داخل الحزب، ورفع كفاءة الأعضاء والكوادر، وإعداد أجيال جديدة من القيادات القادرة على ممارسة العمل السياسي والتنظيمي بكفاءة، إلى جانب تعزيز الوعي بالقضايا العامة والسياسات المختلفة وآليات العمل الحزبي والبرلماني.

وفي سياق متصل، كلف النائب عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، عبد العزيز الشناوي بالانضمام إلى المكتب السياسي للحزب، للاستفادة من خبراته السياسية والتنظيمية والمساهمة في دعم عملية صنع القرار، والمشاركة في تطوير الرؤية والسياسات العامة للحزب خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التكليفات في إطار توجه حزب العدل نحو الاستفادة من خبرات وكفاءات قياداته، وتطوير آليات العمل الداخلي، وتعزيز دور الأمانات المركزية والمكتب السياسي، بما يدعم بناء تنظيم حزبي أكثر فاعلية وقدرة على التواصل مع المواطنين والتفاعل مع القضايا الوطنية.