بحضور الامين العام المساعد للحزب دكتور محمد عبدالمجيد عقدت أمانة الثقافة والفنون المركزية بحزب العدل اجتماعها الأول برئاسة الفنانة ألفت عمر، أمين أمانة الثقافة والفنون، وبحضور أعضاء هيئة مكتب الأمانة، وذلك لمناقشة الرؤية العامة للعمل الثقافي والفني خلال المرحلة المقبلة ووضع أولويات وخطة عمل واضحة للأمانة.
وأكدت الفنانة ألفت عمر أن المرحلة المقبلة تستهدف بناء عمل ثقافي وفني مؤسسي ومستدام، يتجاوز فكرة الفعاليات المنفردة إلى تأسيس منظومة متكاملة تتيح اكتشاف المواهب، ودعم المبدعين، وفتح مساحات حقيقية للتدريب والممارسة والإنتاج والعرض.
وناقش الاجتماع عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير هيكل الأمانة وتوزيع الملفات والاختصاصات، ووضع آليات واضحة للعمل والمتابعة، إلى جانب إعداد برامج متخصصة في مجالات السينما والدراما، المسرح، الموسيقى، الأدب والكتابة، الفنون البصرية، وثقافة الطفل والشباب.
كما بحث الاجتماع تصورًا لتفعيل المقرات، حيث تسعى الأمانة إلى تحويلها – حيثما تسمح الإمكانات – إلى مساحات ثقافية وفنية حية تستضيف ورش العمل والأنشطة واللقاءات، وتوفر مساحة مستمرة للتفاعل مع الفنانين والمثقفين والمواهب الشابة.
وأكدت الأمانة أهمية الاهتمام بثقافة الطفل والشباب، من خلال برامج فنية وثقافية وتعليمية تتيح لهم التعبير عن أنفسهم، وتنمية مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، إلى جانب دعم الشباب المهتمين بالصناعات الإبداعية ومجالات الكتابة وصناعة المحتوى والفنون المختلفة.
كما تم طرح مبادرة لاكتشاف ورعاية المواهب، تقوم على مراحل تبدأ من الاكتشاف والتقييم، ثم التدريب والممارسة، وصولًا إلى الإنتاج والعرض والتوثيق، بما يساهم في بناء قاعدة من المواهب والمبدعين المرتبطين بالمشهد الثقافي والفني.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية العمل بروح الفريق، وتكامل الأدوار بين أعضاء الأمانة، ووضع خطة تنفيذية قابلة للمتابعة والقياس، بما يجعل أمانة الثقافة والفنون منصة حقيقية لدعم الإبداع وإتاحة الثقافة والفنون للجمهور، وبناء حضور ثقافي وفني مستمر لحزب العدل داخل المجتمع.


